






مدرباً، كوتش، أو مستشاراً: تملك قيمة حقيقية وترغب في تحويلها إلى برنامج متكامل يلمس حياة الناس.
مقدم خدمات أونلاين: تسعى لرفع أسعارك والخروج من فخ "التنافس على السعر" إلى سعة "الوفرة المالية".
صاحب خبرة مبعثرة: تشعر أنك "عالق" (Stuck) في سقف مالي معين ولا تعرف كيف تهيكل علمك في "عرض لا يقاوم".
تبحث عن العملاء النخبة: تريد التوقف عن مطاردة العملاء غير الجادين والبدء في جذب من يقدرون قيمة استثمارهم معك.

تشعر أن عندك معرفة وخبرة، لكن حضورك يضعف وقت البيع.
تتردّد عند طلب المقابل، رغم قناعتك بقيمة ما تقدّمه.
جرّبت أدوات وتقنيات بيع كثيرة، لكن النتائج أقل من المتوقع.
تتشتّت وقت الرد أو التفاوض، رغم إنك تعرف ماذا تقول.
تريد بيعًا أهدأ، بثقة، وبدون ضغط أو تصنّع.
تبحث عن وضوح داخلي ينعكس مباشرة على رسالتك ونتائجك.






مؤسس "شرارة وعي" وخبير هندسة الوفرة للمدربين
د. أحمد الناشي هو متخصص في التسويق العصبي (Neuromarketing) ومؤسس شركة "شرارة وعي".
لم يكتفِ د. أحمد بدراسة علم الدماغ وسيكولوجية الإقناع أكاديمياً، بل حولها إلى محرك جبار لجذب الثروة والفرص.
نتائج تتحدث بلسان عملاء النخبة
نجاحات د. أحمد ليست مجرد نظريات، بل هي نتائج واقعية محققة؛ حيث استطاع عملاؤه تحقيق مبيعات تتجاوز 100,000 دولار خلال أقل من 10 أشهر فقط عبر تطبيق استراتيجياته الفريدة.
لماذا يثق فيه قادة الفكر؟
دكتوراه في التسويق العصبي: يمتلك القدرة العلمية على فك شفرات اتخاذ القرار في عقل العميل، مما يضمن بناء عروض لا يمكن رفضها.
خبرة ريادية شاملة: أسس عدة شركات في مجالات متنوعة، مما منحه رؤية استراتيجية تتجاوز حدود التدريب التقليدي.
تلميذ العمالقة: نهل علمه مباشرة من أعظم مدربي العالم مثل بوب بروكتور (Bob Proctor)، ليزا نيكولز (Lisa Nichols)، وفيشن لاكياني (Vishen Lakhiani).
تأثير عابر للقارات: درّب آلاف المدربين من مختلف الثقافات وبأكثر من لغة، محققاً معهم قفزات مالية ومهنية نوعية.
مبتكر استراتيجية "ألفيمياء"
من خلال شركة "شرارة وعي"، يقدم د. أحمد منهجية تدمج بين النظام التقني الذكي وبين التحول العقلي العميق، لتمكين الخبراء من كسر السقف الزجاجي لدخلهم المالي والوصول لعملاء النخبة بكل يسر.

معلّم سعودي بخبرة تتجاوز 23 عامًا في التعليم، وشغفه الحقيقي هو تنمية العقول وبناء الوعي الداخلي، لا عبر التحفيز المؤقت، بل من خلال الفهم العميق للصورة الذاتية وتأثيرها على السلوك والنتائج.
خلال رحلته التعليمية والتدريبية، اطّلع على مدارس متعددة في العقلية، الوعي، البيع، والتسويق، وتعلّم عشرات الأدوات والتقنيات. لكنه توصّل إلى حقيقة جوهرية:
المشكلة عند أغلب الناس ليست نقص معرفة… بل غياب الثبات الداخلي وقت التطبيق.
قد تستمع إلى أ.عبدالعزيز لأنه:
يتحدّث من تجربة طويلة في التعليم، لا من تنظير عابر.
يفهم لماذا نعرف ماذا نفعل، لكن نتردّد عند طلب المال أو مواجهة العميل.
يركّز على الصورة الذاتية كجذر أساسي لأي نتيجة بيعية.
لا يَعِدك بحلول سريعة، بل يريك أين الخلل بهدوء ووضوح.
يؤمن أن تعليم الإنسان كيف يقود نفسه، أقوى من إعطائه أدوات مؤقتة.
رسالتي في الحياة
صناعة 200,000 مليونير من المدربين
رسالتي :
حين يتغيّر الداخل، يصبح البيع نتيجة طبيعية… لا معركة نفسية.
